الخميس، ١٢ يناير، ٢٠١٢

فوبيا التدوين



لعلي أضيف الى قائمة الفوبيات التي تقبع في عقلي .. فوبيا الكتابة والتدوين .. لا أعلم حقيقة ماذا أصابني .. أصبحت لا استطيع الكتابة .. هل نسيت الكتابة يا ترى ؟ أو ربما اصابني ملل من التدوين ؟ إذاً ما سر الإشتياق والحنين الدائم الذي يراودني للعودة إلى الكتابة في مدونتي الجميلة ؟

هل هو همً كتابة شيء له قيمة عالية ؟ وخوفي بأن ما أكتبه مجرد كلمات عبارة عن هراء سرعان ما تطير في الهواء كبالونات غاز الهيدروجين ؟ 

اليوم فكرت إذا كان أحداً من أصدقائي القدامى في التدوين ما زال يتذكرني ! لا أحد ينسى ولكننا بالطبع يجب أن نطرق الأبواب لنسمع الآخرين .. القلوب الوفية والمليئة بالصدق والجمال لا تنسى .. متأكداً أنا من ذلك حتى لو تراكمت عليها الحياة بتفاهتها وصغائرها .. 

سأعترف بأني مؤخراً تفاجأت بأن الأخت ام حروب زميلتنا في التدوين نشرت رواية لها.. (اشتريت روايتها من دار بلاتينيوم ولم اقرأها إلى الآن) وكان عتبي لها بأنها لا تكتب لنا في مدونتها إلا أحداث حياتها بخلاف الأخت الكريمة الزين .. فهي كاتبة قديمة ومتمرسة .. وما تكتبه من أجمل وأمتع ما قرأت .. لهذا فأنا متشوق للحصول على نسخة من كتابها الأول بأي طريقة كانت .. 

منذ عدة أشهر كنت قد قدمت مجموعة قصصية إلى وزارة الثقافة في قطر للحصول على دعم منهم ونشرها ولكن لخيبة أملي تم الرفض وتمت عدة إتصالات منهم لمقابلتي (لا أعلم لماذا) .. 

وكان إنطباعي عنهم خيبة أمل كبيرة .. أما هم فكانوا يريدون توصيل رسالة لي بأنهم يشجعوني ولا أعلم إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيح للتشجيع .. بالنهاية أظنني لا أشكل وجوداً مهماً لهم .. ولكني مازلت أفكر في طريقة أخرى للنشر .. بإذن الله. 

راسلت دار بلاتينيوم أيضا سابقاً ولم أجد إهتماماً وأظن بأنهم يهتمون بنوعية معينة من الكتاب حتى وإن كان جودة كتابتهم متدنية فهذه الدار تملك معايير أخرى من خلال القصص والروايات التي اشتريتها سابقاً منها ثم ندمت على القيمة التي دفعتها بصراحة .. 

هل يا ترى مشاغلي الكثيرة في الفترة المؤخرة جعلتني أتوقف عن الكتابة ؟ أم أن التويتر شغلني عن التدوين ؟ أم الملل والرغبة في التأمل وأمور أخرى ؟ ربما جميع تلك الأمور جعلتني اتوقف لمدة طويلة .. وها أنذا أحاول أن اكتب مرة أخرى ..  
أعود لكي أكتب عن كل شيئ وعن أي شيء .. وأريد أن اقول إني اشتقت لكم جميعاً واشتقت لمواضيع جديدة في هذه السنة الجديدة تنفض غبار الكتابات القديمة :)

أعدكم بأن اكتب بدون تنقيح وبدون قراءة ومراجعة لما أكتب ولأني حينما افعل ذلك أقرر إما أن احفظه في الدرافت أو أن الغي ما كتبت.

لكم جميعاً تقديري العميق.

عبدالله



3 ردود:

  1. بالتوفيق لك إن شاء الله دائماً وابداً..:)

    ردحذف
  2. أجد نفسي أواجه مشكلة مشابهة ... فلا أكتب في مدوناتي، ولا أكتب في مواقع التواصل الإجتماعي وأكتفي بمشاركة بعض الروابط ....

    أعاني أكثر حين أحاول القراءة، فلدي عدد من الكتب المصفوفة والتي تنتظر القراءة ولا أبادر بفتح الكتاب ومحاولة القراءة... حاولت تنويع الكتب التي أشتريها بلا فائدة، ثم قررت التوقف عن الشراء حتى أقرأ كتاب واحد!

    دخلت مكتبة كنوكونيا الضخمة أثناء رحلتي الأخيرة لدبي، اعتدت شراء ما بين خمسة إلى عشرين كتاب في كل زيارة وقاومت رغبة شراء الكتب فقمت بشراء مجموعة أقلام... :(

    ردحذف
  3. الكتابه متنفس عن النفس

    وطريقه رائعه للتعبير والتخفيف عن مافي قلوبنا

    ان توقفنا فتره فبالتاكيد سنعود لها

    ،، لاتتوقف عن الكتابه لان هناك قراء كثيرين ينتظرون كتاباتك

    ردحذف