تقوقعت في احضاني .. جمعت ركبيتيها وجميع جسمها وجلست .. انحدرت دمعتان من عينيها الجميلتان وقالت لي كان يوما جميلا عندما اتى .. اخبرني ابي بأن هناك من تقدم لي ... وجائتني أمي بابتسامتها الساحرة وقالت لي كبرتي يا بنتي .. تقدم اليك ذلك الشاب الوسيم .. فيه كل المواصفات التي تحلم بها أي فتاة ..
وعندما سألنا عنه .. كان كما قالوا لنا .. بل وأكثر ..
صمتت ثم ابتسمت لي وقالت: كان وسيما .. ابهرني عندما رأيت صورته في اول الامر ووافقت وقبل ذلك وافقت كل عائلتي .. وكان الامر في البداية يسير بسلاسة .. كانت ايام الخطوبة من اجمل ايام حياتي .. هدايا ثمينة لاتقدر بثمن .. وغرام كنت اسمعه باستمرار من الفارس الوسيم .. قال لي يوما ما ستكوني اميرتي الخاصة .. رددت عليه هل هناك اميرة خاصة واميرة عامة ! ضحكت وانا اسمع كلماته العفوية ..
هكذا استمر حلمي اياما واياما وتتوجت احلامي في عرس اشبه بليالي الف ليلة وليلة .. حفلا ضخما وتمت دعوت الاف المعازيم من الاهل والأقارب اليه .. استمر حتى الفجر كنت فيه الأميرة السندريلا وهو الأمير .. عيون الجميع تأكلني في حسد من جمالي الأخاذ وذلك الفستان الابيض الملئ بالآلئ الملونة .. كان كل شيئ في ذلك اليوم مميزا ومبهرا ..
نظرت الي وقالت .. أنهارت تلك الحكاية .. وطويت صفحات السعادة المزعومة معه .. لمحتها وهي واقفة بالقرب من (الستيج) كانت تنظر اليه في تمعن .. حاولت أن اتجاهلها وانشغل في قصتي الجديدة .. أن اكون تلك الاميرة الأسطورية الكاملة .. التي لايعكر مزاجها أي خروج عن النص المرسوم والمقرر لها .. لمحتها مرة اخرى وهي ترمقني بكره .. تتفحصني بنظرات طولية وكأنها تبحث عن امر ما .. لاحضت بأن تلك الفتاة كانت تلبس ملابس قصيرة ومثيرة .. وتتزاحم بين فتيات عائلته .. استغربت تلك الجرأة والوقاحة فيها ..
مرت ليلة الدخلة كما تمر بين أي زوجين جديدين .. كثير من الترقب بين الطرفين .. وقليل من التوتر والحذر .. قررت أن امارس بعضا من العبث في هاتفه في مكوثه الطويل داخل الحمام لأجد مسجاُ مرسلاُ اليه يقول اشتقت اليك .. متى أراك؟ كنت جميلا في البشت الأسود .. مذيلا بالأحرف ن.ن. انتظرت خروجه من الحمام وكان شيئا لم يكن .. وقررت في نفس الليلة أن ارى إن كان قد رد على تلك الرسالة .. وكان رده عليها .. اشتقت إليك كنت الأجمل في ذلك الفستان الأصفر القصير .. انتظريني ..
عرفت بانها هي تلك الفتاة .. وأنني لست السندريلا .. بل أنا قصة أخرى .. صفحاتها تبدأ بخيانة وأمير لايستحق أن يكون في حكايتي الجميلة ..

لابد من انها اصبحت العامة
ردحذففي حين ذات الرادء الاصفر هي خاصته...
تبا له!
اندمجت:)
مساءك الوان طيف
وصباحك ورد وريحان
اشتقنا لكتاباتك عبدالله
ردحذفتدوينة رائعة
حزينة لكنها حقيقية جداً ..
يا لسخرية الحب ...
ويا لسخريتنا عليه ..
مو تصير له جان خذاها :\
ردحذفكسرت خاطري ..
بس اسلوبك والسرد عجييبين ماشاءالله..
شكرا
سحقا لرجل عبث بمشاعر امرأه،، جعلته اميرها وجعلها كسيره ..
ردحذفقصه اكثر من رائعه أراها حقيقيه وليست من الخيال، تستحق القراءة مع انها مؤلمه اكثر:)
قصة مؤلمة ومنتشرة بمجتمعنا..
ردحذفسلمت أناملك الذهبية بما خطته من ابداع..
وبأنتظار جديدك المميز..
سله .. تباً له ولأشباهه
ردحذف<<اندمجت اكثر يختج ..
اي ليش تظلم البنت معاك !!
حبيت الي كتبته وايد خيي ..
يعطيك الفين عافيه
الرجل الوسيم هو اخطر المخلوقات الذي يحترف لعبه كسر القلوب
ردحذفومن ترتدي رداء قصير ومثير هي من تجيد التحكم بقلبه جيدا
على الاقل هنيئا لتلك الاميره العامه لانها اختارت ابيض العفه والطهر فذلك الرداء الاصفر ليس الا فستان في خزانه الشيطان
شكرا جزيلا قصه جميله جدا تستحق ان اشغل يومي بها
مأساة كثيرا ماتتكر للأسف تزوج لإكمال الشكل الإجتماعي له مع الإستمرار في حياته المليئه بالفساد المهم ان يكون الصورة ويضعها في البرواز المطلوب له :(
ردحذفرائع ومميز كعادتك أخوي عبدالله :)
لاتبخل علينا بالمزيد:)
سلة ميوة .. مساءك قوس قزح وعطورات شرقية .. شكرا لوجودك في مدونتي .. :)
ردحذفشيخة .. اشتاقت لج العافية .. شكــــــرا من الأعماق :)
ردحذفرورو الشخبوطة .. يا هلا وغلا .. نورتي المكان .. شكرا على الاطراء الجميل :)
ردحذفغير معرف واظنها الاخت نعنع .. شكرا لكِ وانتظر خروج مدونتك وكتاباتك الى النور .. متى !!
ردحذفاختي الكريمة ناهد .. وجودك شرف لي نورتي المكان .. وشكرا لكلماتك الجميلة ..
ردحذفيونيك جيرل .. الله يعافيج .. شفيكم على الريال خخخ لازم احول على الحريم المرة الجاية :P
ردحذف:'(
ردحذفاكتفي...
kamel el8e9a endemajt b3den sh9aarrrrr????? =(
ردحذفلماذا انتي حزينة يا ام حروبي :(
ردحذفيا غير معرف لليتك عرفت على نفسك .. لربما كان للقصة بقية .. ولكن للأسف هذي كل الحكاية وعليك انت ان تتنبأ بالنهاية !!!
ردحذفمُحْزِنَةٌ هَذِهِ الحِكَاْيَة... وَ يَالاَ اَلْأَسَفْ هِيَ حِكَايَة كَـثِرَةُ الحُدُوت فِيْ حَيَاْتِنَا
ردحذفمَاْشَاءَ اللَه لَدَيْكـِ مَوْهِبَة رَائِعَة فِيْ الْكِتَابَة
كنت هنا "هُدىَ"
حياك الله اختي هدى .. على الرحب والسعة ونورتي المدونة وحكاياها .. اليست الحكايات جزءاً من حياتنا ؟
ردحذفأسلوب أدبي اكثر من رائع .. زادك الله من علمه
ردحذف